المواطنة …تشخيص وعلاج

كتبها محمد ابن عبود ، في 27 سبتمبر 2009 الساعة: 00:01 ص


كل عام في الثالث والعشرون من سبتمبر ، يحل علينا يوما جميلا من ايامنا الوطنية ، نتغنى فيه بحب الوطن ونسترجع الايام الخوالي التي بُذل فيها الغالي والنفيس لتوحيد هذه المملكة الغالية بقيادة المغفور له الملك عبد العزيز ال سعود طيب الله ثراه ، نسرد التاريخ ونستقي العبر ، ونفرح ونعبر عن مشاعرنا وآمالنا في أن يضل الوطن حضنا دافئا نرفل في رحابه بالأمن والأمان والخير الوفير ، وبعد أن يمر ذلك اليوم ، سرعان ما ننسى ما يحتمه علينا حب الوطن والوطنية من  تصرفات تثبت ذلك الحب في النفوس على مدى الأزمان ، ينسى الجميع ذلك ابتداء بالقنوات الرسمية والأهلية وأنتهاء بالأفراد ، على حد سواء .

نريد ان نرسخ مفهوم الوطنية في النفوس فعلا لا قولا ، فلو أن القول سيفيد لوحدة لما احتجنا أن ندرس الوطنية في مدارسنا ، فيسمعها الطالب من أذنه ليخرجها من أذنه الأخرى دون أن يدرك حقيقتها ، فيخرج إلينا جيلا محملا بالهموم ، مشبعا بالمتاعب والعقد ، ليجد في الواقع أمثلة كثيرة ترسخ في ذاته مفاهيم خاطئة عن الوطنية ، فيتصورها شعارات جوفاء لا تغني ولا تسمن من جوع ، لأنه يلمس واقعا لا يمت للشعارات بصلة ولا يترك مجالا للإحساس بأهميته كعنصر فعالا في مجتمعه السعودي الكبير كمواطن له حقوق وعليه حقوق ، يتصدرها الوطن بكل ما فيه . مما لاشك فيه ، أن ولاة الأمر حفظهم الله قد أولوا الوطن والمواطنين جل اهتمامهم ورعايتهم ، ومع ذلك ، فهم لا يستطيعون أن يكونوا رقيبا على كل صغيرة وكبيرة في ما يدور في هذا الوطن أو خارجه ، بالرغم من انتهاجهم لسياسة الباب المفتوح لكل المواطنين ، وتوقهم لسماع آرائهم واقتراحاتهم ومشاكلهم . إلا أن هناك الكثير من العقد والمصاعب التي يحسها المواطنون ويكتوون بنارها دون أن يشعر المتسببون فيها بمدى تأثيرها على المواطن سلبا ، من خلال أفول روح المواطنة في نفسه تراكميا دون أن يدري ، مما يجعل الوطنية في نظرة مجرد شعارات جوفاء لا يمكن الإحساس بها في ظل تلك الأوضاع . هناك مواقف كثيرة تؤدي الى ذلك ، يتسبب فيها النظام أحيانا ، والتهاون والتساهل من جانب القائمين على تطبيقه أحيانا كثيرة ، لذا ، علينا أن نحاول إصلاحها  ورتق الخلال لنعمل على  غرس الوطنية الحقة في نفوس المواطنين بشكل غير مباشر ، ودون حاجة للتلقين عن طريق الدروس الوطنية والحملات الإعلامية التي لا تؤدي إلى نتيجة ملموسة. سأذكر بعض تلك المواقف والمسببات حسب ما اعلم ، فلن استطيع أن أدرج كل ما يجول بخاطري هنا  لأنه يحتاج إلى مساحات كبيرة ، ولأني لست ملما بكثير منها في مجالات أخرى لم اسمع عنها أو أحسها بنفسي ، فسأكتفي هنا بسرد بعض منها على عجالة ، ويبقى غيرها الكثير..

- يتوقع الكثيرون ممن يسافرون إلى خارج البلاد لأي هدف ، أنهم سيجدون في سفاراتهم الرعاية والاهتمام الكبيرين ، والمسارعة إلى المساعدة في حالة حصول أي ظرف طارئ لا سمح الله ، غير أنهم يصدمون بمدى التجاهل من قبل موظفي السفارة والبرود الشديد في التعام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العزف على نوتة الأحلام..!

كتبها محمد ابن عبود ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 10:56 ص

 


كالحلم أعبر جسراً من أمل
يمتطي أكتافَ الغيم..
يلتحفُ الشمس
فيتلون بألوانَ قوس قزح..
ألثم كبد السماء
ثم ارتشف النسيم عطراً يروي عطشي
ويبدد أوجاعي المنزوية خلف جدار اليأس.!!

أُراقِصُ المجون على مسرح العفة
لأشبع غريزة البقاء تحت بقعة من ضوء
تتسلل إلى روحي لتشعل فيها شموعٍ من فرح
وتبدد العتمة في نفق ربما أجهل نهايته.!!

يسرقني الزمن من مخابيء العمر
فيصيرني قاربا تمزقت أشرعته في عرض المحيط
لتبقى ألواحه المهترئة في صراع من أجل البقاء
ماب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رفقــــــاً علي.!!

كتبها محمد ابن عبود ، في 29 مايو 2009 الساعة: 15:14 م

رفقـا علـي فقـد شــدَدْتُ وثـاقـي
يــا ايُـهـا الفـــــتـاكَ فــي أعمـاقـي 

ارفـق عـلـي وأعطـنـي حريـتـي
ليزيد بعـدي عنـك مـن أشواقـي
 
قد أبحرت في موج عينك مركبي
وتمكنـت شفـتـاك مــن اغـراقـي
 
وتمازجـت ارواحنـا مـن وجـدنـا
فسمـى هوانـا فــي ذرى الافــاق 

رفقـا عـلـي فــإن بـعـدك قاتـلـي
والقـرب منـك يزيـد فـي احـراقِ
 
إنــي كـصـحـراء أتـاهــا مـاطــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احبســـيني..!!

كتبها محمد ابن عبود ، في 20 مارس 2009 الساعة: 15:01 م

احبسيني ..
بين دفات كتابك
فإذا ما هزك الشوق لحرفي..
فاقرأيني
وكأغلى ما تحبين من الورد ..
قومي .. جففيني
واحفظيني..
بين أهدابك
أو بين الحنايا..
إن أردتِ قيديني.

زلزليني
بدمع الوجد حتى ..
عنك لا أسلو ثوانٍ..
ايه ..
بالله عليك..
زلزليني.

وأدفئيني..
بدثارٍ من صدى
الآهاتِ شوقا..
بل..تمادي فأحرقيني!

واجعلي
بركانَ حبٍ
كان في قلبك ، حياً
يتناثر..
فوق أرضٍ تحتويني

وأمسحي رأسي بعطفٍ
كاليتامى..
كي يجف الدمع..
من أحداق عيني

ثم، تمادي..
في عذابي..
مثلما يحدث بين العاشقينِِ
مثلما تفعل حواء بفتاها..
منذ خلق العال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسـالة إلى انثى تهمني .

كتبها محمد ابن عبود ، في 29 مايو 2009 الساعة: 15:30 م

 حبيبتي..

يا..عشقي المتنامي ..

يا..ظمأي الدائم ..

يا..حبي المجنووون ..!

اشتقت إليك شوقا يلهب أضلعي..

يحرق جوفي ..

يكاد قلبي - من أجلك -أن يقفز شوقا من بين حناياي .

تتطاير أنفاسي المتقطعة لهفة وشوق اليك..

لا أرى في دنياي انثى سواك ..!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حاولت أن أنساك!!

كتبها محمد ابن عبود ، في 29 مايو 2009 الساعة: 15:28 م

 

حاولتُ أن أنساك
واستنهض الهمة على فرقاك
فما سلوت عنك لحظة
حتى أنني ..
لم ابق حيا هكذا
من دون أن أحيا على ذكراك

حاولت أن أنساك
حتى يجف الدمع من
محاجر العيون.
وتختفي الأشواق..
والآهات..
واللوعات ..
من قلبي الحنون..
وتندثر أحلامي في لقياك

حاولت أن أنساك
لأنني ..
قد ذقت مرا في هواك
ومت ألف ميتة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيتها الصابئة ..كفى!.!

كتبها محمد ابن عبود ، في 28 مايو 2009 الساعة: 22:56 م

 
أنت ..
يا من كنتِ هنا ..
في سويداء هذا القلب ، حتى كدتُ اظنكِ لن تغادريه أبداً..!!
قدكنتِ تعانقين شغاف الفؤاد ، وتتشبثين بحجراته بقوةٍ ،كما تتشبث المحارةُ في جوف صدفهِ بعمقِ البحر.
يوماً ما ، كنتِ تسكنين بطون أوردتي وتبحرين في شراييني ،وتحتلين تلافيف عقلاً لا يشغلهُ غيرك ، بالرغم من كثرة مشاغله.
كنتِ يوما تتربعين على عرشٍ سلطانيٍ لم يكُ يستحقه سواك ، فقد كان للحبِ معك طعماً مختلفاً،قبل أن يصبح بعد كفرك به كالماء الذي لا لون له ولا طعم ولا رائحة.
لقد أصبح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغنية الضيااع

كتبها محمد ابن عبود ، في 28 مايو 2009 الساعة: 22:48 م

 

 

على أولى عتبات الزمن
كانت أُغنية الضياع أول صوت يتسلل إلى روحي
ويعدني بمستقبل ترقص على أبوابه المهترئة عناكب النسيان
وحين تسحق أحلامي الفارهة يدٌ توقظني من سباتٍ عميق
فتقرع أجراس الخيبة..
لتنتبه الشوارد من أضابير البؤس والشقاء.!!
تلجم كلماتي المكلومة خفقات قلبي الجريح..
وصدى عزف نشاز لزمنٍ غابر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همـــ حـــائـرة ــسـات..!!

كتبها محمد ابن عبود ، في 17 أبريل 2009 الساعة: 16:11 م

- 1-

 أشياء كثيرة تأخذني الى شواطيء ذكراك..
الشوارع الخافتة الضوء
الشجرة الشامخة في فناء دارك
الأريكة التي جلست عليها قبالتي ذات يوم
والزاوية التي التقينا فيها لأول مرة..

**

استعرض شريطا من الذكريات الجميلة في مخيلتي فأعيش تلك اللحظات
حلوها ..ومرها..
حتى أن مرها أصبح الآن جميلا..
أتذكر ما كنتِ تحكينه لي عن ما أسميته الذئاب البشرية
ذلك الوصف الذي أطلقته على معظم الرجال..
والكتاب الذي حاولتِ تأليفه بمشاركة صديقتك عن هذا الأمر..
فأضحك بمرارة مشوبة بالعجب ..
كيف غاب عنك أن هناك من النساء من هي أكثر فتكا من ذئاب الرجال؟!!
إنها..
تدمي القلب وترحل..
وتسرق أيضا كل ما هو جميل في حياة الرجل.
كنت أعجب ..
كيف أن الظروف مهما قست تجعل أنثى رقيقة مثلك تتبرأ من أجمل ذكريات حياتها..!
فتلغي كل ما يبقيها عالقة في الذهن ، متجددة الحضور.!

**

لم أكن الوحيد الذي اغتالته ظروف امرأة ..
كان هناك الكثير من الضحايا في مأساة حبنا..
لازالت تئن تحت وطأة الحرمان..
أحاديث السمر في الليالي المقمرة..
المواقف الجميلة.
الطرائف التي كانت تحدث معنا كل يوم
الضحكات والابتسامات والنكات والتعليقات التي تبادلناها..
بل حتى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطـ افلاطونية ـر.

كتبها محمد ابن عبود ، في 27 مارس 2009 الساعة: 18:35 م

 

-1-

سرمدية حُلُم..
أم هي امتداد للأمل المجنون.
ذلك المكبل على أجنحة الليل المشنوق
إلى كوكبٍ تلاشى منذ زمن بعيد..!!
إبحار
في غياهب الموت ،
واندماج في أرواح
الأحلام الموؤدة
العابرة
لفضاءات الكون اللامتناهي..!! 

-2 -
قُمْ..قُمْ
أيها الحالم ..
فالعقل نعمة يحمد الله عليها..!!
وهذا..
سيلٌ جارفُ من أضغاثِ الأحلامِ المجنونة..
يحتدمُ صراعة داخل خلايا عقلك
المشرعة لكل محتل..
فانتبه..
وأغلق قلبك بالرتاج.!!
 

-3-
رقصٌ سافرٌ
للقاتلِ
حول ضريحُ الحظ العاثر.
إنشودةُ نصرٍ
كُتبت فيها
الحاناً..
نوتَتُها
ألََّفُهَا
فنانٌ شاطر..
يحملُ دوماً
سكيناً..
يحملُ ختماً للمجرمِ
مرسوماً فوقهِ..
قلباً مذبوحاً
يهتزُ كعصفورِ ..
دَمِهِ مسفوحاً
وعباراتٌ
نُقشت
تحت ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

أيـهـا الـهاطلـون غيثاً على يباب أرضي..أمطروا على نصي المتواضع ما يستحقه من نقد ورأي ..ولكم كثيرا من شكري وتقديري


التالي